نعاني كثيراً من القلق الناتج عن عوامل جسدية ونفسية، ليشير الخبراء إلى بعض الأعراض الجسدية الأكثر شيوعاً للقلق والآليات الكامنة وراءها.
بحسب موقع "لايف ساينس" هناك خمس أعراض أساسية للقلق تظهر على الجسد:
الصداعتقول جمعية القلق والاكتئاب الأمريكية إن الصداع النصفي والصداع اليومي المزمن شائعان لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب القلق، وأن الصداع يمكن أن يحدث بسبب إفراز هرمونات التوتر، والتي يمكن أن تقيد الأوعية الدموية في الدماغ.في حين من الصعب تحديد أيهما يأتي أولا: القلق أو الصداع فيمكن أن يكون الصداع جزءا من أعراض القلق أو أن الصداع يمكن أن يؤدي في الواقع إلى القلق.
القلب والأوعية الدمويةيقول الخبراء إنه غالباً ما يبلغ الأشخاص المصابون بالقلق عن أعراض القلب والأوعية الدموية، مثل ضيق الصدر أو ضربات القلب، وأن السبب في ذلك هو أن هرمونات التوتر يمكن أن تسبب انقباض الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب.
الجهاز الهضميفعندما يكون الفرد قلقا، تدخل المزيد من هرمونات التوتر إلى الجهاز الهضمي. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ وآلام البطن والغثيان والإمساك.
ضعف المناعةفالكورتيزول، الذي يتم إنتاجه بشكل مفرط خلال فترات القلق، يمكن أن يؤثر على جهاز المناعة عن طريق تعطيل إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تقاوم العدوى. وقال: "الإفراج المستمر عن الكورتيزول سيؤدي بالتالي إلى زيادة فرصة الإصابة بالعدوى".
التنفس والدوخةفالتنفس السريع والضحل والدوخة من الأعراض الشائعة للقلق، وغالباً نشعر بالقلق عندما نتوقع أن شيئا قد يحدث ويتفاعل الجسم لمساعدتنا في التعامل مع موقف شديد أو مرهق. وينتج عن ذلك استجابة قتال أو هروب.وسيستجيب الجسم عن طريق زيادة تنفسنا بحيث تنقل رئاتنا المزيد من الأكسجين من خلاله في حال احتجنا إلى الهروب". لكن إنريكي قال إن هذا يمكن أن يجعل الناس يشعرون بضيق في التنفس، ما قد يؤدي إلى مزيد من القلق أو الذعر.وقد تؤدي زيادة وتيرة التنفس أيضا إلى الدوار، فعندما نشعر بالقلق، نبدأ في التنفس بسرعة وعمق. وهذا يؤدي إلى انخفاض مستويات ثاني أكسيد الكربون في الدم مما يسبب الغثيان والدوخة أو الوخز في اليدين أو القدمين".اقرأ أيضاً:
خرافات شائعة حول نوبات مرض الصرع